زليتن

                                                                                                           أحترت في أمرها مذ جئتها تعباً

                                              فهي التي ضمدت جرخي وما سكبا

                                                                                                           عصية الروح مستور تد للها

                                           ورمزها في دمي قد جن واضطربا

                                                                                                           تبقين في غربتي – زليتن – أرض

                                                هوىً وأهلك الصيد كانو في اللقا عجبا

                                                                                                           أحسنهم في المعالي جذر هادية

                                  وطبعهم لذ رقراقاً لمن شربا

                                                                                                           إني رأيتهم أهلاً بنا فرحو

                             حي العروبة أما فيهم وأبا

 

                                                                                                    مقطع من قصيدة الشاعر العراقي جبار الكواز ، زليتن 1999

 

 

 نشأتها :

زليتن إحدى المدن الساحلية المهمة في الجماهيرية العظمى ، وتقع على خظ عرض 28/32 شمالاً ، وخط طول 14/34 شرقاً ، وترتفع عن سطح البحر 18م وتقع على بعد 158 إلى الشرق من طرابلس ، والمدينة مقامة على أرض خصبة وتتمتع بموارد مائية غنية ، لهذا فهي تشتهر منذ القدم بزارعة النخيل والزيتون ومختلف المحاصيل الزراعية والفواكه ، وقد أكد ذلك المؤرخ هيرودوتس وعدّ المنطقة القريبة من وادي كعام بأنها الأكثر إنتاجاً ، ووصف تربتها بأنها سودا تسقى بالينابيع ومياه الأمطار الوفيرة ، ولا تخشى الجفاف ، وإنتاجها من القمح يفوق إنتاج أرض بابل وينافس إنتاج آسيا وأوربا .

أما عن تاريخها فتشير بقايا الآثار العديدة من أحجار وقواعد أعمدة رخامية ولقي أثرية تظهر في أطراف المدينة وساحلها ، إلي قدم استغلال هذا الموقع من قبل الإنسان.لهذا ظن بعض الرحالة والباحثين بأن زلتين مؤسسة على أنقاض سيستيرن ( cisternae)التي ذكرها بطليموس وحدد موقعها بين رأس مصراته ( سيفالاس ) وعيون نهر كعام ( نهر السينافس ) .يقول الأخوان بيتشي اللذان زار المنطقة عام 1821 : عثرنا بين الكثبان الرملية التي تبدو وكأنها تحيط بقرية زليتن على عدة مخططات أرضية غير متكاملة ، وضريح ولي أقيم على أعمدة رخامية هزيلة كما بدت لنا عدة قطع من أعمدة الرخام وكميات هائلة من الفخار والزجاج هذا إلى جانب بقايا بعض الحمامات العربية المبنية من الحجارة والأسمنت حتى ليخيل إلى المرء بحكم مايعثر علية من بقايا أسوار ومبانٍ أخرى أن القرية كانت مقامة أصلاً بين هذه الكثبان الرملية التي عملت على ردمها بعد أن تم هجرها

ولقد أعد جولد تشايلد خريطة تمثل واقع ليبيا في العصر الروماني ، وأشر عليها مجموعة من المدن والمستوطنات الصغيرة ، ومنها بلدة سوبجولي (supgoli) التي جعلها تشغل موضع مدينة زليتن الحالية .

ومن المستبعد أن تكون زليتن الحالية قد ورثت موضع مدينة سيستيرن الرومانية أو أية مدينة أخرى ، ولو كانت مؤسسة على أنقاض مدينة قديمة لافصحت عنها الحفريات التي مازالت تنجز بين الحين والآخر بقصد إقامة مشاريع عمرانية وشبكات مجاري ، أو دلت عليها صور وكتابات الرحالة الذين أموا المنطقة خلال العصر العثماني ، وبعده وجميعها تؤكد بأن زليتن لم تكن سوى قرية صغيرة تحيط بها من جميع الجهات أراض زراعية مشغولة بأشجار الزيتون والنخيل .

أما الأثار التي شاهدها بعض الرحالة وهي متناثرة في أطراف المدينة وساحلها ، وأعتقدو بأنها بقايا مدينة قديمة ، فقوامها قصور رومانية وحصون مزارع كانت منتشرة على طول الخط الساحلي ، أذ مازالت معالم هذة المنشآت واضحة للعيان في الوقت الحاضر ومن أبرز الفلل المكتشفة ( دار بوك أعميرة ) الذي يعد أحد أكبر القصور الرومانية على الساحل الليبي ، لما يحويه من آثار مهمة ، لا سيما أرضيات فسيفسائية ورسوم جدارية .

ويقيناً أن زليتن لم تحظ بالشهرة والمكانة الرفيعة التي حظيت بها بين المدن إلا بعد أن قطنها الشيخ الجليل عبد السلام الأسمر (ت 981 هـ) وأسس زاويته فيها ، وقد غدة من بعده مركز إشعاع فكري لطلاب العلم والمعرفة ، إن للعامل الديني دور بارز في تطوير واقع المدينة ومخططاتها فكثرة الزوايا التي يقصدها طلاب العلم ، وتعدد الأضرحة التي يأتيها الناس من جميع أنحاء البلاد وخارجها ، قد شجع على الأستقرار والعمل في التجارة والزراعة وساهما في نمو المدينة وتوسعها حيث شيدت المساجد والفنادق وأقيمت الأسواق خدمة للزوار والمسافرين .

ومن أسباب تطور المدينة ونمو عدد سكانها هي التجارة ، فقد أشتهرت زليتن منذ القدم بتصدير الحلفا إلى أوربا وهي تأتي في الدرجة الثالثة بعد طرابلس والخمس في إنتاج هذا النبات .

زليتن القديمة :

التخطيط العام :

إن تخطيط مدينة زليتن يشابة تخطيط المدن الإسلامية الأخرى ، إذ تحتل الأسواق فيها مساحة واسعة من الأرض تتخللها شوارع تتناسب في سعتها مع حركة السكان الذين يأتون للتبضيع والتجارة والأسواق فنادق عديدة بعضها كان للسكن ومعظمها للخزن والتجارة ، وما هو جدير بالذكر الميدان ( الساحة ) الذي يقع خلف القشلة وقد أطلق عليه الإيطاليون ميدان ( الكونت فولبي )، وهو على شكل ساحة صغيرة تتوزع منها شوارع عديدة ، وتوجد فسح ومساجد للصلاة والعبادة ، وتلى الأسواق دور الحكومة وعلى رأسها السراي الذي ضم جميع الدوائر الحكومية .

حارات المدينة:

في ضو المعلومات الدقيقة المتوفرة في سجلا ت المحكمة الشرعية بزليتن ( وأقدمها يعود إلى عام 1906 ) يتضح لنا أن حارات السكن قد بلغت قرابة الخمسين حارة ، وهذا الرقم يشمل المركز ومنطقتي الجمعة و السبعة ولكل حارة مختار وإمام ولبعضها شيخ أيضا .

سور المدينة :

لقد أحاط بالمدينة سور من جميع الجهات ، وجعل له ثلاث مداخل رئيسية ، الأول يقع في الجهة الجنوبية أقيم فوق شارع الخمس المعروف عند الأهالي بشارع الشيخ ، وكان هذا المدخل يسمى باب المحاسنة لكونه يقع قريباً من بيوت عائلة بن محسن .ويقع الثاني في الجهة الشرقية عند ملتقى الشوارع الثلاثة المتجهة إلى مصراته ويعرف بالباب القبلي أو القدارات نسبة إلى عائلة القدرات ، الباب الثالث فيقع في الجهة الشمالية الغربية ويسمى بالباب البحري،يبلغ طول السور ثلاثة كيلو مترات أما عن تاريخ بناء السور فقد بدأ العمل في شهر نوفمبر  سنة 1923 م  بقي أن ندكر أن جزء من السور مزال قائماً حتى الوقت الحاضر في الجهة الشرقية وهو يشكل جانباً من منزل قديم وطول الجزء الباقي منه (25) م .

أسواق المدينة :

سوق الرباع  ..... سوق النعمة ..... سوق الزيت ..... سوق الخطروات واللحوم ..... سوق العطارين ..... سوق التركه .... سوق السعي .

الفنادق :

فندق بن حموده ..... فندق بن عمران ..... فندق أعميش ..... فندق بن زاهية ..... فندق بن قدارة ..... فندق سميو  ..... فندق البلدية ( الغزالات )  .

 

معارك الجهاد بمدينة زليتن

1-       معرك كعام الأولى ( غرب زليتن ) 1914 ف.

2-       معركة الناليم ( جنوب زليتن ) 05 / 02 / 1915 ف.

3-       معركة بئر دوفان ( جنوب زليتن ) 05 / 02 / 1915 ف.

4-       معركة سيدي صالح ( جنوب زليتن ) 23 / 02 / 1923 ف.

5-       معركة كعام الثانية ( غرب زليتن ) 23 / 02 / 1923 ف.

6-       معركة سيدي زلي ( شرق زليتن ) 09 / 10 / 1923 ف.

7-       معركة سيدي سرور ( جنوب زليتن ) 14 / 10 / 1923 ف.

8-       معركة شعبة الصيد ( جنوب زليتن ) 23 / 10 / 1923 ف.

     
 

*********************************************************************************************

بعض الأنجازات في مدينة زليتن :

إنجازات في مجال التعليم :

 مدينة زليتن  التى اشتهرت  منذ القدم بعطائها العلمي والثقافي من خلال المنارات العلمية الموجودة  بها وفي مقدمتها منارة العالم الصوفي الجليل سيدي عبد السلام الاسمر الفيتوري التي ساهمت في نشر تعاليم الاسلام وتحفيظ ودراسة القرآن الكريم والشريعة والفقه وعلوم اللغة العربية وقد تخرج منها العديد من العلماء والقضاة ممن تلقوا العلم على ايدي اساتذة عظام نعتز ونفتخر بهم على مستوى العالم الاسلامي جميعه .. هذه المدينة تعتبر خير شاهد على اهتمام الثورة بقطاع التعليم وخاصة التعليم الديني حيث انشئت بناء على توجيهات القائد بمدينة زليتن الجامعة الاسمرية للعلوم الاسلامية لتتولى هذه الجامعة العالمية العناية بدراسة القرآن الكريم وعلومه باعتباره  المنهاج الذي رسمه اللَّه تعالى لعباده للسير حسب تعاليمه وتوجيهاته والذي قرره الشعب العربي الليبي شريعة له والاهتداء بسنة رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه وسلم  لأخذ العبرة  من جهاده وسيرته والعناية باللغة العربية وعلومها باعتبارها لغة القرآن الكريم والقاسم المشترك بين العرب جميعا

 وكذلك لتتولى هذه الجامعة حماية العقيدة الاسلامية والدفاع عنها ضد التيارات المنحرفة والمذاهب الزائفة وتعمل على تجديد الوعي والتثقيف الديني ومقاومة أعداء الاسلام ونشر الثقافة الاسلامية وتهتم بالتراث العربي الاسلامي وتعتني بتحقيقه ونشره ودراسته دراسة نقدية قادرة على طرح الشوائب العالقة به ونبذها

 كما ان الجامعة الأسمرية تعمل على تلبية حاجة المجتمع العربي الليبي من حيث اعداد الدعاة والخطباء القادرين على الدعوة إلى الله في ضوء مفاهيم الاسلام الصحيحة لتأكيد الصلة بين الدين والحياة والرابط بين العقيدة والسلوك وبيان صلاحية الاسلام لكل انواع النشاط الانساني .. والجامعة الاسمرية للعلوم الاسلامية بزليتن  تقوم بإعداد وتأهيل المعلمين لسد الفراغ العلمي والتربوي للقيام بالتدريس في المنارات العلمية والتعليم المتوسط والعالي في مجال اللغة العربية والتربية القرآنية

والجامعة الأسمرية تقوم بإقامة الندوات والمحاضرات في مجال الثقافة الاسلامية والحضارة العربية وتتعاون  مع المؤسسات العربية والدولية المشابهة لعقد الندوات والمؤتمرات وتبادل الخبرات والخبراء والعلماء والاساتذة والطلاب

 والجامعة الأسمرية بزليتن تضم (ثلاثة) أقسام هي : قسم الشريعة - قسم اللغة العربية - قسم الدعوة واصول الدين , وقد خرجت الجامعة منذ افتتاحها (ثلاثة) دفعات حتى الآن من كافة  التخصصات بلغ عددها (299) خريجاً

 افتتحت بمدينة زليتن بفضل الثورة ( ثلاثة) كليات جامعية هي

 كلية الاقتصاد والعلوم السياسية - كلية الآداب والعلوم - كلية طب وجراحة الفم والأسنان  بالاضافة الى معهد عالي لاعداد المدربين والذي ساهم مساهمة فعالة في تأهيل كوادر فنية ذات خبرة عالية في مختلف التخصصات

 يوجد بمنطقة زليتن اكثر من 150 مؤسسة تعليمية - تعليم اساسي ومتوسط .

يدرس بها حوالي 38.000 طالب وطالبة وقد بلغ عدد المعلمين والمعلمات بمنطقة زليتن لمرحلتي التعليم الاساسي والمتوسط حوالي 4000 معلم ومعلمة .

 

إنجازات  في مجال الصناعة :

 شيّدت في مدينة زليتن العديد من القلاع الصناعية العملاقة وهي

*مصنع اسمنت زليتن :

وقد افتتح بتاريخ 6 من شهر التمور 1984ف بطاقة  انتاجية قدرها 1.000.000 طن اسمنت سنويا ويعمل به العديد من المهندسين والفنيين والمنتجين جميعهم من العناصر الوطنية

* مصنع الاعلاف بزليتن:

افتتح في شهر التمور عام 1977ف بطاقة انتاجية تقدر بحوالي 160 طنا في اليوم ويعمل بالمصنع اكثر من 170 منتجا جميعهم من العناصر الوطنية.

* مطحن الغلال بزليتن

 وهو أحد المصانع التابعة للشركة الوطنية العامة للمطاحن والاعلاف , افتتح عام 1976ف بطاقة تصميمية تقدر بحوالي 340 طنا في اليوم ويعمل به اكثر من 165 منتجاً و3 مهندسين وجميعهم من العناصر الوطنية

* مصنع القمصان بزليتن

 وهو أحد المصانع التابعة للشركة الوطنية للمنسوجات افتتح بتاريخ 23/5/1993ف بطاقة تصميمية قدرها 250.000 قطعة سنويا ويعمل به عدد من المنتجين والمنتجات

* مصنع الأحذية بزليتن

يتبع الشركة العامة للمنتجات الجلدية - طرابلس وقد افتتح بتاريخ 28/3/1990ف بطاقة انتاجية قدرها 175.000 زوج سنويا ويعمل به اكثرمن 83 منتجا ومنتجة

 * مصنع الخبيز بزليتن

 افتتح بتاريخ 30 من شهر الفاتح 1991ف وهو أحد المصانع التابعة للشركة العامة لصناعة الخبز والحلويات  والخبيز بطرابلس ويعمل به اكثر من 120 منتجا ومنتجة وعدد 4 مهندسين  جميعهم من العناصر الوطنية

 والطاقة الانتاجية للمصنع تقدر بحوالي ( طنين ) في الساعة الواحدة وقد بلغت التكلفة الكلية للمصنع حوالي 9 ملايين دينار ليبي

* مصنع تعليب الأسماك بزليتن

 بدأ العمل في اقامته عام 1996ف بطاقة انتاجية تقدر بحوالي 20 طناً من  التن  (20) طن كوالي  (20 ) طن تن مسحوق وبواقع  وردية واحدة في اليوم

 وقد بلغت التكلفة الاجمالية لهذا المصنع حوالي 8 ملايين دينار

 * كما يوجد بمنطقة زليتن العديد من التشاركيات الانتاجية من بينها تشاركية زليتن للحياكة والتطريز وتشاركية زليتن للملابس .

 

إنجازات في مجال المواصلات والنقل :

 بفضل ثورة الفاتح العظيم تم بمنطقة زليتن شق وتعبيد العديد من الطرق الرئيسية والفرعية وتم تشييد مقر لفرع الشركة العامة للبريد والاتصالات السلكية واللاسلكية والتى يتبعها 3 مقسمات آلية وهي المقسم الآلي زليتن المركز وسعته 10.000 خط وقد تم ربط هذا المقسم مؤخرا بمركز المراقبة ( OMC) بطرابلس على القناة (5) المقسم الآلي الجمعة وسعته 3000 خط  والمقسم الآلي سوق الثلاثاء وسعته 3000 خط  والمقسم الآلي ماجر  وسعته 200 خط  .

 

إنجازات في مجال الكهرباء:

 من خلال وجود مقر لفرع الشركة العامة للكهرباء تم مد العديد من الشبكات الكهربائية من أجل تقديم  افضل الخدمات لكافة انحاء منطقة زليتن

ويوجد بمنطقة زليتن محطة لتحلية مياه البحر وتوليد الكهرباء والتي تم افتتاحها في شهر الصيف عام 1976ف بطاقة انتاجية تقدر بحوالي 45 ميجاوات  توليد كهرباء و 30.000 متر مكعب مياه محلاة يوميا

 وقد بلغت تكلفة هذه المحطة حوالي 38 مليون دينار

 وفي شهر الحرث عام 1422ميلادية تم افتتاح المرحلة الثانية لتوسعات محطة تحلية  مياه البحر وتوليد الكهرباء بزليتن بحضور الأخ قائد الثورة

كما تم تنفيذ مشروع تغذية مدينة زليتن وضواحيها بمياه الشرب المحلاة بتكلفة اجمالية بلغت  8.874.000 ديناراً فقط ثمانية ملايين وثمانمائة واربعة وسبعين ألف دينار .

 

إنجازات في مجال المصارف والتأمين :

 تم بمنطقة زليتن افتتاح 4 فروع للمصارف التجارية وهي فرع مصرف الجمهورية - فرع لمصرف الوحدة - فرع لمصرف الامة - فرع للمصرف التجاري الوطني

وقد ساهمت هذه المصارف بشكل كبير في تقديم افضل الخدمات المصرفية لجماهير المنطقة وقامت بمنحهم العديد من القروض العقارية والسلف الاجتماعية والتسهيلات الائتمانية , حيث بلغ ماقدمه مصرف الوحدة فرع زليتن من قروض عقارية وسلف اجتماعية وتسهيلات ائتمانية حوالي 24.230.193 ديناراً فقط  اربعة وعشرون مليونا ومئتان وثلاثين ألف ومائة وثلاثة وتسعين ديناراً وقدم المصرف التجاري الوطني فرع زليتن قروضاً عقارية وسلفاً اجتماعية بقيمة حوالي 6.886.282 ديناراً فقط ستة ملايين وثمانمائة وستة وثمانين الف ومئتين  واثنين وثمانين دينارا لاغيرأما مصرف الامة فرع زليتن فقد قام بمنح قروضا عقارية وسلف اجتماعية وتسهيلات ائتمائية  بقيمة حوالي 18.801.748 ديناراً فقط ثمانية عشر مليونا وثمانمائة وواحد ألف وسبعمائة وثمانية واربعين ديناراً

 * خلال السنوات الماضية تم انش  وفرع للمصرف الزراعي الذي تم افتتاحه بتاريخ 1/1/1980ف وتعتبر القروض الزراعية النشاط الرئيسي للفرع حيث يقوم بمنح ثلاثة انواع من القروض وهي  قروض قصيرة الأجل - قروض متوسطة الأجل - قروض طويلة الأجل

 وقد بلغ حجم القروض التى منحها المصرف منذ افتتاحه 8.379.797 ديناراً فقط : ثمانية ملايين وثلاثمائة وتسعة وسبعين ألف وسبعمائة وسبعة وتسعين ديناراً

* بمنطقة زليتن يوجد فرع لشركة ليبيا للتأمين والتي تسعى دائما لتقديم افضل الخدمات التأمينية .

 

إنجازات في مجال الصيد البحري :

 يوجد بمنطقة زليتن مرفأ للصيد البحري والذي يتبعه مركز تدريب على الصيد البحري وجمعية تعاونية للصيد البحري ونقطة انقاذ وثلاجة لحفظ الاسماك ومسجد وورشة خاصة لصيانة قوارب الصيد  .


إنجازات في مجال الزراعة :

 اقيمت بمنطقة زليتن بفضل ثورة الفاتح العظيم العديد من المشاريع الزراعية والرعوية الضخمة

 كما اقيم بمنطقة زليتن اكبر سد ترابي  في العالم وهو سد وادي كعام الذي يحتفظ سنويا بملايين الأمتار المكعبة من  مياه الأمطار التي تستغل لري المزارع التى اقيمت بجوار السد .

 

إنجازات في مجال الصحة والضمان الاجتماعي :

 اهتمت ثورة الفاتح العظيم منذ قيامها بقطاع الصحة والضمان الاجتماعي حيث تم بمنطقة زليتن افتتاح مستشفى زليتن المركزي عام 1974ف بسعة سريرية 201 سرير ثم رفعت إلى 480 سريرا ويعمل بالمستشفى الآن 116طبيباً في مختلف التخصصات واكثر من 223 فنياً وممرضاًَ وحوالي 162 عمالة في مجال النظافة و70 اداريا وسائقاً

وقد جهز مستشفى زليتن المركزي بأحدث المعدات والأجهزة الطبية الحديثة وجاري العمل الآن على صيانة مستشفى زليتن المركزي من أجل  الرفع من مستوى الخدمات الطبية التى يقدمها لسكان المنطقة

كما تم التعاقد على انشاء عيادات تخصصية للمتابعة وعيادة للعلاج الطبيعي ومخازن للمعدات الطبية ويجري الآن العمل على تجهيز الاقسام التى تم صيانتها بالاضافة الى تجهيز صيدلية متكاملة ومصرف للدم ومشرحة وعيادة للكلية الصناعية وأخرى للعلاج الطبيعي .

 يوجد بمنطقة زليتن العديد من الوحدات  والمراكز الصحية الأخرى .المركز الصحي الجمعة - المركز الصحي زليتن المدينة - المركز الصحي سوق الثلاثاء بالاضافة الى عدد من وحدات الرعاية الاساسية ومركز للأمومة والطفولة ومركز للصحة المدرسية

 كما يوجد بمنطقة زليتن المركز الوطني لمكافحة الأمراض السارية والمستوطنة والذي يختص بالآتي :-

التقصي - التحصين - برامج مكافحة الأمراض - التدريب والتأهيل - التثقيف والتوعية بالأمراض السارية والمستوطنة - ابحاث الأمراض السارية

 في مجال الضمان الاجتماعي يقوم مكتب الصندوق بتقديم  الخدمات والرعاية الضمانية لجماهير منطقة زليتن وبصرف المعاشات الضمانية والمعاشات الاساسية لمستحقيها

 ويوجد بالمنطقة معهد للصم والبكم بالاضافة الى عدد من المرافق السكنية التابعة لصندوق الضمان الاجتماعي في غمرة الاحتفالات الشعبية بالعيد الحادي والعشرين لاعلان قيام سلطة الشعب ومولد أول جماهيرية في التاريخ قام صندوق الضمان الاجتماعي بافتتاح فندق جديد بمدينة زليتن قدرت تكلفته بحوالي 5 ملايين دينار

 يحتوي الفندق على 60 غرفة و4 أجنحة  و3 قاعات رئيسية تسع القاعة الكبرى حوالي 150 مقعدا ويوجد بالفندق ايضا عدد 2 مطعمين ومقهى بالدور الأول ومطعم افطار خاص بالنزلاء

 يوجد  بمنطقة زليتن فرع لجمعية الهلال الأحمر الليبي والتي تقوم بتقديم خدمات صحية راقية ومتطورة

 تم بمنطقة زليتن تشييد سوق الفاتح العظيم للصناعات التقليدية وعدد من الاسواق الشعبية النموذجية .. كما تم تشييد العديد من الساحات الشعبية والنوادي الرياضية والتى تساهم في نشر وتعميق مفهوم الرياضة الجماهيرية بين جماهير المنطقة.

 *********************************************************************************************

 

رجوع

حقوق النشر محفوظة لموقع @ على